الوصاية الهاشمية على القدس في خطر.. وجلالته يخوض معركة دبلوماسية في واشنطن!

الوصاية الهاشمية على القدس في خطر.. وجلالته يخوض معركة دبلوماسية في واشنطن!
2019-03-10
شادي سمحان
ض ع

سما الاردن | تبدو الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس اليوم اقرب ما تكون من لخطر والتهديد بفعل تحركات "اسرائيلية" وامريكية تلاقي صدى بدى دول عربية بحجة تدويل الاشراف على القدس.

اذ ان صفقة اقرن المزمع الاعلام عن انطلاقها مطلع الشهر القادم وبعيد الانتخابات "الاسرائيلية" وبحسب ما تشرب من بعض تفاصيلها تضع حائط البراق بما في ذلك المسار السفليّ له، حتى طرفه الشمالي، وكذلك ما يسمى الحائط الغربي في قسمه الجنوبي (الحديقة الأثرية) وبمساحة 488 متراً فوق الأرض وتحتها بيد "الاسرائيليين".

أما في خصوص الأقصى، فيقترح الأميركيون تغييراً في إدارته، إذ تقام إلى جانب الأردن، مديرية عربية دينية مشتركة، ودول أخرى تدير الأقصى مع "إسرائيل"، ومن الدول التي طُرحت السعودية، المغرب والفلسطينيون.

وهو ما يهدد فعليا بانهاء الوصاية الهاشمية رغم معارضة الأردن بشدة هذا الأمر، الذي من شأنه أن يمس بمكانته العليا الحالية في الحرم. 

ويشكل مضمون وتفاصيل صفقة القرن مضمونها نقاشاً مركزياً في المعركة الانتخابية "الإسرائيلية"، بما فيه مصير ادارة المقدسات في القدس حيث تطرح كثير من الاحزاب موقفا متشددا ازاء استمرار الاردن برعاية وصيانة المقدسات في محاولة لكسب ود الناخبين "الاسرائيليين".

وتاتي زيارة جلالة الملك الحالية الى واشنطن للقاء عدد من اعضاء الكونغرس الامريكيين المؤثرين في السياسة الامريكية بهدف ممارسة الضغوط ومحاولة التاثير على القرار الامريكي فيما يخص الوصاية الهاشمية.

جلالته بحسب ما ورد عن الزيارة لن يلتقي بالرئيس الامريكي دونالد ترامب وسيوجه كل طاقاته نحو الاطراف الاكثر تاثيرا فيما يخص القرار الامريكي.

واخطر ما يقلق الاردن فيما يخص صفقة القرن ان نفذت الى جانب القلق من فقدان الوصاية على القدس محاولة خلق سيادة وظيفية للفلسطيينين في حين تظل السيادة العليا "للاسرائيليين".

ويرى الاردن ان ما يحدث ويتم الترتيب له ليس اكثر من وصفة للفوضى والتأزيم والتوتر.

تعليقات القراء

تعليقات القراء