الاجندات الخارجية تتفوق على الدراسات الاكسفوردية والهارفاردية

الاجندات الخارجية تتفوق على الدراسات الاكسفوردية والهارفاردية
2021-11-20
ن.ب

سما الاردن | بقلم : النائب عماد العدوان
مسلسل من التنظير والمزاودات على رجل اعمال اردني مقيم في دبي بعد ان قام بتسديد الرسوم الجامعية عن عدد من خريجي جامعة اليرموك الذين لم يستطيعوا الحصول على شهاداتهم الجامعية المحجوزه بسبب عدم تبرئة ذمتهم المالية بعضهم منذ عام 2014.
بعض المنظرين ومسوقي نظرية المؤامرة قالوا ان ما قام به رجل الاعمال الذي يدعى حسن اسميك هو جزء من ( مخطط جهنمي ) يراد به شرا للاردن و القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا الاولى !!!
الم يلفت اصحاب النباهة وسرعة البديهة طوال السنوات الماضية معاناة الطلبة اللذين حرر اسميك شهاداتهم من الجامعة التي قامت بحجزها بموجب القانون الذي اتاح لها هذا الاجراء المعمول به حسب الانظمة والتعليمات الواردة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي هي جزء من الحكومات المتعاقبة والحالية منها....ام انهم قد آمنوا بأن هذا القانون سيدخلنا الجنة مثلا ؟؟؟
لو ان كل من لديه نوايا سيئة للاردن يحذوا حذو اسميك سنكون بألف خير ، بعكس المزاودين بالوطنيات وخصوصا اصحاب الثروات و اصحاب التوجهات من الجماعات الذي لم نرى منهم سوى المواقف الشعبوية والشعارات.
من يملك من وقته التفكير بظروف الغير ويخصص من ثروته جزء لعمل الخير يريد لنا الشر ، اما من كان لهم الدورالكبير بارتفاع الدين العام والعجز بالموازنة ونسب الفقر والبطالة والاسعار والضربية يريدون لنا الخير!
في هذه الظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها الغالبية لا يحتاجون الى وعود وهمية بقدر ما هم بحاجة لحلول واقعية.
يكفينا تنظير و خطابات قومية وتصريحات رسمية ، ما قام به اسميك بين ان الغالبية لديها القابلية بنار الاجندات الخارجية على العيش بجنة الدراسات الاكسفوردية والهارفاردية.

تعليقات القراء

تعليقات القراء