بثينة العدوان.. قيادة تربوية عنوانها العطاء والتميّز

0
IMG-20260820-WA0002

تُجسّد مديرة المدرسة بثينة العدوان نموذجًا مميزًا للقيادة التربوية، بما تقدمه من تعاون واهتمام متواصل مع جميع المراجعين من أولياء أمور الطلبة، وحرصها على الاستماع إلى استفساراتهم والرد عليها بكل مهنية واحترام.

ولا يقتصر دورها على الإدارة فحسب، إذ تحرص على أن يكون مكتبها مفتوحًا أمام الطلبة، تستمع إلى ملاحظاتهم واحتياجاتهم، وتسعى باستمرار إلى توفير البيئة المدرسية المناسبة التي تحفّزهم على التفوق والتميّز الأكاديمي، إلى جانب تعزيز النشاط المدرسي وجعله عنصرًا فاعلًا في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته.

وتؤكد العدوان من خلال نهجها أن الإدارة المدرسية ليست مجرد مسؤولية وظيفية، بل رسالة تربوية وإنسانية؛ فهي بالنسبة لطالباتها أمٌّ تربوية، ولزميلاتها أختٌ وداعمة، تحرص على العمل بروح الفريق، وترسيخ بيئة يسودها الاحترام والتعاون.

كما تولي جودة التعليم اهتمامًا كبيرًا، وتعمل على تطبيق التوجيهات التربوية بما يسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تطوير التعليم والارتقاء بمستوياته.

وبهذا النهج، استطاعت بثينة العدوان أن تحظى بتقدير ومحبة من حولها، لتكون مثالًا يُحتذى في الإدارة التربوية، ولتؤكد أن القائد الناجح هو من يجمع بين الحزم في المسؤولية والإنسانية في التعامل.

بثينة العدوان ليست مجرد مديرة مدرسة، بل قيادة تربوية نعتز بها ونفخر بما تقدمه لأبنائنا وبناتنا وللمسيرة التعليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

slot