«العقبة الدامجة» تفتح شاطئها للجميع.. أول شاطئ مهيأ لذوي الإعاقة في المملكة
افتتح رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة “شادي رمزي ” المجالي، اليوم الأربعاء، مشروع “الشاطئ المهيأ والحديقة الدامجة ” في محمية العقبة البحرية، كأول شاطئ من نوعه في المملكة يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة الوصول إلى الشاطئ والاستفادة من مرافقه بصورة ميسرة وآمنة.
ويأتي مشروع الشاطئ المهيأ الذي نفذته السلطة بالتعاون مع مؤسسة الأردن المهيأ (Accessible Jordan)، وبدعم من بنك الاتحاد والحديقة الدامجة بدعم من مجموعة المعاصرون، بهدف تعزيز إتاحة المرافق الطبيعية والسياحية أمام الأشخاص ذوي الإعاقة، وترسيخ مفهوم “العقبة الدامجة” التي تتيح مرافقها وخدماتها لمختلف فئات المجتمع.
وقال المجالي إن المشروع يشكل بداية لمسار أوسع لترسيخ مفهوم العقبة الدامجة، بحيث تكون مرافق المدينة وخدماتها متاحة للجميع، بمن فيهم الأشخاص ذوو الإعاقة والأطفال وكبار السن، مبينًا أن السلطة ستعمل على توسيع المبادرات الدامجة في مختلف مناطق العقبة بالشراكة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
من جهته، أكد مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في السلطة الدكتور نضال العوران،إلى أن أهمية المشروع تتجاوز تهيئة شاطئ وحديقة لتكرس مفهوم أن محمية العقبة البحرية “محمية للجميع”، مع توجه السلطة إلى استدامة المرافق الدامجة وتوسيع التجربة إلى مواقع أخرى.
وأوضح العوران أن الأعمال المنفذة شملت تجهيز المرافق الصحية، وإضافة رموز الاستجابة السريعة (QR) إلى اللوحات الإرشادية لإتاحة المحتوى بلغة الإشارة، إلى جانب تجهيزات للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية و مسارًا مهيأً للكراسي المتحركة بطول 100 متر يمتد حتى منطقة السباحة، وكراسي متحركة عائمة مخصصة للاستخدام داخل المياه، وكرفانًا مجهزًا لتبديل الملابس.
وقالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأردن المهيأ، حكم القسوس، إن المشروع يجسد مبادرة حملتها ابنتها الراحلة آية أغابي وسعت إلى تحقيقها، لافتة إلى أن المشروع يمثل نموذجًا قابلًا للتطبيق في مواقع سياحية أخرى، بما يسهم في تعزيز السياحة الدامجة وتطوير المرافق وفق معايير الوصول الشامل.
وأكدت مدير المسؤولية الاجتماعية في بنك الاتحاد رند زعيتر، أهمية دعم المبادرات التي تعزز الإتاحة والدمج، فيما أشارت مدير عام مجموعة المعاصرون هديل أبو صوفة إلى أهمية مساهمة المجموعة في إنشاء الحديقة الدامجة وتوفير مساحة ترفيهية ملائمة للأطفال ومختلف أفراد المجتمع.











