رسالة إلى الملكة الإنسانة

رسالة إلى الملكة الإنسانة
2019-10-21
لندا المواجدة
ن. ب

خاص سما الاردن | الملكة رانيا العبدالله شخصية سياسية بإمتياز تعرف كيف تخاطب الناس، إنها من مدرسة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بما يبديه من حماسة ونشاط وأسلوب حديث يماثل إيقاع الشباب الجديد .

صحيح أنها شخصية ملكية ذات شعبية سرقت الأضواء، لكنّ الأهمّ أن رانيا العبد الله غيّرت مفهوم دور الملكة والسيدة الأولى في العالم العربي، فهي وجه المرأة العربية العاملة التي نراها في حقول العمل الإنساني في كل مكان ، والنموذج الملكي الذي يحمل نواة النخيل الشامخ في سماء الأردن، حيث إصطفت جلالة الملكة رانيا العبد الله بإنحيازٍ تام إلى جغرافيا الإنسان الأردني، جنباً إلى جنب مع جلالة الملك القائد عبد الله الثاني بن الحسين.

انخراط الملكه رانيا في الكثير من المبادرات المجتمعية هو دافع للعمل والأنجاز المدعوم ملكياً من أجل التطور والتقدم والإبداع والمساهمه في ذلك هو نوع من تطوير المجتمع بشكل جماعي اوفردي لتطوير الفكر العملي والإنتاجي المؤدي الى إيجاد المشاريع لخلق فرص عمل جديده للشباب، وهذا دفع الكثير من شباب وشابات الوطن للإنخراط في تلك المبادرات لإثبات الذات وتطوير وصقل شخصياتنا بدعم ملكي مبارك .

ولهذا وجب علينا النظر للجوانب الإيجابية للمبادرات الإنسانيه التي تقودها الملكة رانيا وأن نقوم بتحليل الأمور بشكل منطقي وأن لايكون تفسيرنا للأمور سلبياً، وخاصه أن مبادرات الملكة تساهم بشكل فعال في الحد من البطاله وإعطاء المرأه الاردنية دورها الإيجابي والبَناء وتمكينها، في وقت نجد في المجتمع من يساهم في زيادة نسبة البطالة من خلال إقتراحات غير مسؤولة بهدف التسلق تجاه مسؤوليهم للظهور على أنهم أصحابِ فكرٍ إداري وتوفيري في تلك المؤسسات دون معرفة بالضرر الكبير الذي سيلحق بأمننا الداخلي الذي يمثل رأس مالنا الأساسي ويشكل نقطة جذب للاستثمار والسياحة.

لذا نقول لأم الحسين أن يتسع صدرها لنا فهي محط أنظارنا لأننا نحبها ونحب حضورها ومبادراتها الهادفة، فالله أكرمنا بملك شاب وملكة إنسانة أحبهما الله وزرع حبهما في قلوب الأردنيين شاء من شاء وأبى من أبى، فنحن مع جلالتيهما نكبر ونكمل المسير لغد أجمل كل الاردن وكل الأردنيين.

تعليقات القراء

تعليقات القراء