دواء 'فولت فاست' نعمة أم نقمة ؟

دواء 'فولت فاست' نعمة أم نقمة ؟
2019-11-17
ن. ب

سما الاردن | انتشر عبر منصات التواصل الإجتماعي في الآونة الأخيرة تحذيرات من تناول الدواء المعروف بإسم "فولت فاست" المصنف تحت قائمة المسكنات.

الأمر الذي دعا موقع للتحقق من صحة ما يتم تداوله.

أشكاله وطريقة تناوله 

وفي التفاصيل، قال الناطق الإعلامي بإسم مؤسسة الغذاء والدواء مأمون الغرايبة بتصريح خاص إن لكل علاج أضرار جانبية تختلف حسب طبيعة الأجسام وحسب درجة الحساسية من المادة المصنعة.

وأكد أنه لا يوجد أضرار جانبية لـ"فولت فاست" غير المذكورة بالنشرة الداخلية، مشيرا إلى أنه قد يختلف تفاعل المواد الداخلة في تصنيعة من جسم إلى آخر، وحسب تداخله مع أي دواء آخر.

وبين الغرايبة، أن "فولت فاست " مسجل بمؤسسة الغذاء والدواء وبالسوق الأردني، ويتم تداوله بشكل طبيعي.
ونوه إلى أن الفولت فاست هو أحد أشكال الفولترين، وله أشكال عديدة مثل الجل، والحقن، والحبوب، وغيرها.

تقارير غير دقيقة 

نقيب الصيادلة زيد روحي الكيلاني قال، إن كل دواء يستخدم بشكل خاطىء وبدون وصفة طبية، ممكن أن يعرض المريض إلى أخطار، مضيفا أن الإستخدام السليم يحمي الإنسان .
وبين الكيلاني في، أن كل ما يتم تداوله ويكون غير مثبت بتقارير أو موثق بدراسات علمية، لا نأخذ به.

وأشار، إلى أنه هناك استخدامات متعددة ل" فولت فاست"، بحيث قد يكون مسكن عام أو للعضلات، الأسنان، روماتيزم، وغيرها.

وأضاف الكيلاني، أنه يجب تقييم الحالة وإعطاء التعليمات للمريض، قبل صرف دواء فولت فاست، موضحا أنه يجب تناوله على معدة ممتلئة وشرب كاسة ماء كبيرة بعده. 

ونوه إلى أن مريض القرحة لا يجب أن يصرف له العلاج بأي حال من الأحوال.

مفعوله أقوى من الحبوب 

من جانبه، قال مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية، الطبيب عدنان، إن الفولت فاست يندرج تحت عائلة الفولترين ويصرف لآلام الظهر والمفاصل وآلام الدورة الشهرية، موضحا أنه لا يؤخذ على معدة فارغة.

وبين ، أنه يؤخذ كبديل لإبرة الفولترين ومفعوله أقوى من الحبوب.

في النهاية، الأفضل عدم الإفراط في استخدام الفولت فاست والالتزام بالجرعات المحددة،والامتناع عن تناوله عند الأشخاص الذين يعانون من فشل في القلب أو الأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة أو الاثني عشر أو الأشخاص الذين كانو يعانون من نزيف في الجهاز الهضمي أو الدماغ، وفقا لمختصين.

المصدر: الوكيل

تعليقات القراء

تعليقات القراء