حيل تكنولوجية تساعد في التغلب على الأمراض

حيل تكنولوجية تساعد في التغلب على الأمراض
2019-03-29
ن. ب

سما الاردن | السكان الذين يعيشون في فقر بدون رعاية ولا ظروف صحية مناسبة، وعلى مقربة من ناقلات عدوى الأمراض مثل الماشية، هم الفئة الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض المعدية والتي تنتشر في المناطق الاستوائية.

كما بدأت أمراض كالحصبة والسل، والتي قُضي عليها تماما قبل نحو قرن، تنتشر من جديد، وأصبحت أمراض معدية- يمكن علاجها مباشرة كالإنفلونزا والنوروفيروس، ومن أعراضه الغثيان، والقيء الشديد والإسهال وآلام البطن وفقدان الذوق والخمول العام أحيانا، على سبيل المثال -مسئولة عن آلاف الوفيات التي يمكن تجنبها سنويا.

وظهرت لحسن الحظ تكنولوجيا طبية جديدة واعدة في مجال السيطرة على المرض والحد من انتشاره وحتى تقديم إمدادات طبية لإنقاذ حياة من يقطنون في مناطق نائية مصابة بهذه الأمراض.

وسرعان ما أصبحت هذه الابتكارات واقعا علاجيا، من دهانات مضادة للميكروبات إلى لقاحات تُرش على شكل مساحيق ومركبات عضوية تنقلها طائرات مسيّرة.

ويمكن أن تحسن هذه الأدوات في المدى القصير معدلات النجاة بالنسبة للمرضى المصابين بالداء، أما على المدى البعيد، فربما تساعدنا على فهم وإدراك طبيعة الأوبئة المسببة للأمراض وهو أمر بالغ الأهمية لتطوير برنامج عالمي للسيطرة على المرض.

إنسولين بلا ألم

يُعالج الإنسان بأدوية معينة عن طريق الحقن، بيد أن الوخز المستمر بالإبر مؤلم للمرضى ومحرج لمن يتولون عملية الرعاية الصحية من أطباء وممرضين، بينما يمكن أن يؤدي نقص الحقن المعقمة في بعض المناطق إلى انتشار العدوى.

وابتكر باحثون، من معهد كوتش لأبحاث مكافحة السرطان ومستشفى بريغام وأمراض النساء في جامعة هارفارد، كبسولة يزعمون أنها يمكن أن تحمل الإنسولين بطريقة آمنة للدم مباشرة بعيداً عن عقبات الجهاز الهضمي، وهي طريقة يمكن من خلالها نقل الدواء المنقذ للحياة بدون ألم تسببه إبرة الحقن.

تطلق حبة الدواء، التي يبلغ حجمها حجم حبة الحمص، بمجرد ابتلاعها دفقة من الأنسولين عن طريق زمبرك إلى جدار معدة المريض مباشرة.

وقد يستطيع مرضى السكري النوع 1، وهي نسخة وراثية من المرض يهاجم فيه جهاز المناعة خلايا البنكرياس التي تنتج الأنسولين المنظم لسكر الدم، التحكم في حالتهم بمساعدة هذا الجهاز.

وقد نشر الباحثون نتائج دراستهم في دورية "ساينس" المعنية بالشؤون العلمية، وأوضحوا أنهم كانوا "ملهمين بقدرة السلحفاة المرقطة على إعادة التأقلم دون مجهود" وهو ما يعني أن ذراع الحبة يعرف كيف يضع نفسه بحيث أن إبرته المجهرية تكون في اتجاه نسيج المعدة مباشرة، دون تمزيق أي من تلك الأنسجة أثناء العمل.

طلاء مضاد للميكروبات

يصاب نحو 10 في المئة من المرضى في المستشفيات بمرض جديد أثناء فترة إقامتهم، وغالباً بعد ملامستهم لأجهزة ومعدات وأسطح ملوثة.

وينتج عن ذلك وفاة 100 ألف شخص سنويا في الولايات المتحدة لوحدها، و700 ألف شخص في شتى أرجاء العالم نتيجة الإصابة بأمراض مقاومة للدواء، بما في ذلك الملاريا ونقص المناعة المكتسبة والسل.

ووصفت منظمة الصحة العالمية في الآونة الأخيرة مقاومة المضادات الحيوية بأنها "أزمة صحية عالمية".

تعليقات القراء

تعليقات القراء