تفاصيل جديدة في حادثة اعتداء زينة على عائلة امريكية

تفاصيل جديدة في حادثة اعتداء زينة على عائلة امريكية
2019-01-10
ح.ع

سما الاردن | أثارت الفنانة المصرية زينه موجة من الجدل بسبب شهادة حساسة أدلت بها أمام أحد محاكم دبي.

حيث مثلت الممثلة المصرية، زينة، أمام محكمة الجنح في دبي، صباح الثلاثاء الماضي، في دعوى اعتداء متبادل بينها هي وشقيقتها ضد أسرة أمريكية من أصل مصري، أثناء تواجدهم بأحد المطاعم في فندق أتلانتس.

وطلبت زينة الكلمة من القاضي، الذي سمح لها في نهاية الجلسة، فنفت قيامها بالاعتداء على ابنة طرفي الدعوى، البالغة من العمر 11 عاما، وأكدت أنهما كاذبان

كما طالب محامي الممثلة المصرية وسام رضا إسماعيل، الشهيرة بزينة، بإضافة اتهام هتك العرض بالإكراه لوالد الطفلة، لأنه لمس شقيقتها من صدرها، كما طالب ببرائتهما.

وذكرت محامية الأب والأم عواطف محمد، أن النيابة أغفلت اتهام الممثلة وشقيقتها بالاعتداء على الطفلة، على الرغم وجود تقرير طبي بذلك، وطلبت من المحكمة إضافة ذلك إلى الدعوى، مشيرة إلى عدم وجود تقرير يثبت الاعتداء على زينة وشقيقتها. وطلبت المحامية إدراج تهمتين إضافيتين إلى لائحة الاتهام، الأولى تهديد موكلها وزوجته بارتكاب فعل فاضح بحقهما، بناءً على ترجمة قانونية لشتائم وجهتها الممثلة إليهما أثناء الواقعة، مشيرة إلى أن تلك التهمة يعاقب عليها قانوناً بالحبس ستة أشهر على الأقل والإبعاد.

وبحسب تقارير الشرطة، فإن بلاغا ورد عن الواقعة يوم 29 يونيو/حزيران، من أسرة أميركية، تشمل أب من أصل مصري، وزوجته وابنته 11 عاما، بداخل فندق "أتلانتيس" في دبي، يتهمون زينة بالاعتداء عليهم.

وأرسلت على إثره الشرطة دورية إلى الفندق، وانتقل جميع أطراف القضية إلى مركز الشرطة المختص، حيث أدلوا بأقوالهم، وفي ظل إصرار كل منهم على موقفه، وجه لطرفي الواقعة تهمة الاعتداء المتبادل وإجراء اللازم.

كانت الفنانة زينة أصدرت بيانا وقت هذه الأزمة قالت فيه: "كنت فى فندق أطلانتس دبى أجلس فى أحد المطاعم، فوجئت بأشخاص يقتحموا حياتى الخاصة ويقوموا بتصويرى، ورغم أن هذا يُعد جريمة فى دولة الإمارات باقتحام الخصوصية، وطلبت منهم بكل ود واحترام الكف عن تصويرى فى الخفاء، ولكن قابلت المُعاملة الحسنة بكل سوء وتعرضت للسب والاعتداء أنا وشقيقتى من قبل الأسرة كاملة وبشكل مبالغ فيه".

 السائح الأمريكي لجأ إلى قنصلية بلاده في دبي، التي أحالته إلى المستشار القانوني حسن الحايس بمكتب للمحاماة في دبي، وتوجه بناء على توصية الأخير إلى مستشفى راشد، حيث خضعا لفحص طبي، وحصلا تقارير تفيد تعرضه وزوجته وابنته لإصابات مختلفة شملت خدوش وكدمات وعضات.

وشرح الأب في إفادته، أنه تفاجأ بإمرأة لا يعرفها تصرخ في وجه ابنته 11 عاما، وتشتمها باللغة العربية، لكن الفتاة لم ترد لأنها وشقيقها الأصغر لا يجيدان العربية، إلا أنها استمرت في الصراخ بطريقة أخافت الأطفال.

وأضاف السائح (47 عاما):"اتجهت سريعا إلى تلك المرأة، وأخبرتها أن ابنتي لا تفهمها ولا مبرر للصراخ بهذه الطريقة، فتطاولت علينا بالإنجليزية، وادعت أن ابنتي قامت بتصويرها أثناء جلوسها على المسبح بزي السباحة".

وأشار إلى أنه لم يكن يعرف هوية المرأة، التي تبين فيما بعد أنها فنانة مصرية، وأخبرها بذلك، مؤكداً أن ابنته كانت تصور شقيقها، 5 سنوات، في ملعب المطعم الذي شهد الواقعة، ولا تعرفها حتى تصورها.

وتابع السائح أن الفنانة زينة أفصحت عن هويتها، ثم هجمت على زوجته وعضتها، كما أنها هاجمت ابنتها وخدشتها وعضتها، وأخذت منها هاتفها المحمول وحطمته، بينما هجمت إمرأة أخرى كانت بصحبتها، تبين لاحقاً أنها شقيقتها وعضته في كتفه، وحاولت إدارة الفندق التدخل وتم تحويلهم الى مركز الشرطة المختص.

من جهتها، طلبت «زينة» الكلمة من القاضي، فسمح لها في نهاية الجلسة، وقالت: «أقسم بالله أن هؤلاء الناس كاذبون، أنا ممثلة مشهورة، ولم أعتدِ على أحد».

وقدم المحامي تقريراً طبياً يفيد بأن موكلتيه أصيبتا بخدوش في مناطق مختلفة من جسديهما، بسبب الاعتداء، وقال إن «الزوجة جرت الممثلة من شعرها، وهاجمتها هي وابنتها، فيما هاجم الأب شقيقتها، وضرب رأسها في عمود إسمنتي».

وقررت المحكمة تأجيل القضية للنطق بالحكم في جلسة 24 من يناير الجاري.

تعليقات القراء

تعليقات القراء