الداعية الإسلامي الأغرب على الإطلاق.. من هو التركي عدنان أوكتار؟

هو أحد أغرب الدعاة الإسلاميين على الإطلاق، فوجود النساء والمشروبات الروحية جزء لا يتجزأ من مواعظه الدينية.
2018-07-12 10:59:57

هو أحد أغرب الدعاة الإسلاميين على الإطلاق، فوجود النساء والمشروبات الروحية جزء لا يتجزأ من مواعظه الدينية.

لكن، يبدو أن أفكار الداعية التركي عدنان أوكتار أصبحت تواجه معارضة شديدة في تركيا، رغم ظهوره على قناته أسبوعيا لسنوات.

وألقت الشرطة التركية القبض على أوكتار و234 شخصا من أتباعه بعد انطلاق حملة أمنية فجر الأربعاء في أربع ولايات تركية بينها إسطنبول.

وأصدرت مذكرات اعتقال في حق أوكتار وأتباعه تتهمهم بتأسيس تنظيم لارتكاب جرائم، واستغلال الأطفال جنسيا، والاعتداء الجنسي، واحتجاز أطفال، والابتزاز، والتجسس السياسي والعسكري، وفقا لوكالة أنباء الأناضول الرسمية.

لحظات القبض على أوكتار

ويقدم أوكتار والذي يعرف أيضا بهارون يحيى، برامج دينية عبر قناة يملكها تدعى A9TV يقع مقرها في إسطنبول، إلا أن أسلوبه في الدعوة يعد مختلفا عن الشائع.

ويظهر أوكتار دائما في برنامجه ليشرح الشريعة وقيم التسامح في الإسلام، وبجانبه راقصات وفنانات إغراء، بالإضافة إلى احتسائهم المشروبات الروحية.

وفي شباط/ فبراير الماضي، فرضت الهيئة العليا للإعلام في تركيا غرامات على قناة أوكتار وأوقفت بث برامجه النقاشية التي يقدمها بصحبة "القطط".

والقطط هن مجموعة من النساء تحيط بأوكتار في برامجه ويرتدي معظمهن ملابس كاشفة لأجسادهن بجانب خضوعهن لعمليات تجميل بتوجيه من أوكتار نفسه.

ويتضمن برنامج أوكتار فقرات رقص تقدمها "القطط" بصحبة الداعية التركي.

​"مختل عقليا"

ووصف رئيس الشؤون الدينية التركية علي أرباش، الداعية التركي عدنان أوكتار سابقا بأنه مختل عقليا.

وكان أوكتار قد وضع في المصحة النفسية في عام 1980 عندما دعا إلى ثورة دينية وحكم عليه بالسجن 19 شهرا قضى 10 منها في مصحة نفسية حيث شخص هناك بمرض الشيزوفرينيا.

وأعيد اعتقال أوكتار مرة أخرى في عام 1991، عندما تبين أن دمه يحتوي على مستوى عالٍ من الكوكايين، حسب ما ادعت السلطات، لكن سرعان ما أفرج عنه بعدما ادعى أن هذه محاولة ابتزاز من أجل إيقاف نشاطه الفكري.

نشاطه الفكري

وألف أوكتار كتاب "أطلس الخلق"، والذي حاول فيه نقض نظرية داروين، ويقع الكتاب في 800 صفحة وترجم إلى أكثر من لغة، لكن الكتاب لم يلق قبولا من الأوساط الأكاديمية، حيث اتهمه عالم الأحياء الشهير ريتشارد دوكنز بانتهاجه طرق استدلال خاطئة وغير علمية.

أما من الناحية الدينية، فقد حاول أوكتار الترويج لنظرية وحدة الديانات السماوية، لكنه تعرض للنقد من جانب رجال الدين الأتراك الذين شككوا في قدرته على قراءة النصوص القرآنية والعربية.

ورد أوكتار بأنه يستعين بمن يجيد اللغة العربية خلال تفسيره للنصوص الدينية.

تعليقات القراء

تعليقات القراء