ريم الجازي لما يكون الإعلام رسالة وطن
في ناس لما تشتغل بتحس إنها بس بتأدي واجب وفي ناس لما تشتغل بتحس إنها بتحب البلد من قلبها وهاي فعليا النشمية ريم رمزي مشهور الجازي اليوم صارت وجه مشرف للإعلام الأردني وقدرت تكون قريبة من الناس بطريقة فيها احترام وفيها احتواء وفيها فهم لكل واحد بحب يوصل صوته ويحكي كلمته
هاي الإنسانة اشتغلت بعقلية الباب المفتوح ما فرقت بين حدا وحدا وكانت دائما تسمع وتتقبل وتحاور لأنها مؤمنة إنه كلنا أردنيين وكلنا إلنا حق نوصل ونحكي ونتواصل مع بيت الأردنيين بدون حواجز وبدون تعقيد وهاي الشغلة خلت الناس تحس إنه في حدا بيسمعهم عنجد
ولما نحكي عن ريم الجازي لازم نتذكر اسم كبير من أسماء الوطن المرحوم مشهور الجازي لأن الأصل الطيب دايما بترك أثر وفعلا اللي بخلف ما مات وهاي الحفيدة اليوم بتحمل بنفسها حب الأردن والانتماء والاحترام اللي تربت عليه وبتثبت كل يوم إنه القيم الحقيقية بتورث مثل ما بتورث الأسماء والمواقف
وفيها من طيبة الكبار وقربهم من الناس وخصوصا مع الإعلاميين والصحفيين اللي دايما كانت قريبة منهم تسمع وتحترم وتحتوي وهون فعلا بنقول بنرفع العقال إلها ولكل بيت طلع ناس بتحب الوطن بهاي الطريقة الصادقة
ريم الجازي اليوم مش بس مديرة إعلام واتصال هي ماكينة شغل وتعب ومحبة للأردن ولجلالة الملك ولسيدي سمو ولي العهد وبتشتغل بكل إخلاص حتى تكون صورة الأردن دايما بالصورة اللي بتليق فينا كأردنيين
واللي بعرفها بعرف إنها تلميذة من مدرسة جلالة الملك المدرسة اللي علمتنا إنه الإنسان وقيمته واحترامه أهم من أي شيء وإنه الوطن بيكبر بمحبة الناس لبعض وبقرب المسؤول من المواطن
بقلم المواطن محمد ركان القداح
