أيهما صحّي أكثر للعين؟ الضوء الأبيض أم الأصفر

أيهما صحّي أكثر للعين؟ الضوء الأبيض أم الأصفر
2019-11-19
ن. ب

سما الاردن | حتى نجيب على هذا السؤال نحتاج إلى معرفة الأثر النفسي والبيولوجي لكل لون عند رؤيته بالنسبة للإنسان والجميع يسعى لأن يحقق الراحة في منزله ويلجأ إلى اختيار الألوان المريحة للعين وللنفس لأن البيت هو الملاذ بعد اليوم الطويل والشاق والمتعب والأفضل أن يتم اختيار أولوانه وألوان اضاءته بعناية.

ودائماً يُفضل التوجه إلى الألوان المتواجدة في الطبيعة ففي النهار يكون الضوء الواضخ الأبيض الذي يمنح النشاط والطاقة وفي الليل يميل اللون إلى الإصفرار حتى يكون مناسباً للاسترخاء والهدوء بعد اليوم الطويل .

الضوء الأصفر

هو اللون الذي يناسب جداً لأوقات الراحة وخاصة بعد غروب الشمس لأن الجسم عند تعرضه إلى ضوء أصفر يقوم على إفراز هرمون الميلاتونين الذي يمنح الجسم شعوراً بالإسترخاء ويعطي الجسم بالقدرة على الراحة

استعداداً للنوم.

واذا تم وضع مصابيح بيضاء في غرفة النوم فالجسم يشعر وكأنه في منتصف النهار مما يمنح الجسم نشاطاً يجعل منها صعوبة عند النوم ولا يريح العين فالأفضل اختيار الألوان الصفراء في غرف النوم.

أما في غرف المعيشة من المناسب استخدام الضوء الأبيض المصفر كوسط بين الإسترخاء النشاط.

بالنسبة للأماكن العامة فالأصفر نجده اختيار أغلب المطاعم و المعارض الفنية و الفنادق و العيادات النفسية وأماكن التجميل و غيرها من الأماكن التي تحتاج للحصول على شعور بالإسترخاء و الهدوء .

الضوء الأبيض

الضوء الأبيض يناسب الأماكن التي يجب على الإنسان أن يبقى نشيطاً وهي التي يجب أن يضعوها الشركات والمصانع والمتاجر للعمل وليبقى الموظفين نشيطين ولديهم حب للعمل.

الضوء الأبيض يناسب أماكن العمل لأنه بالتأكيد لن يحتاج أصحاب الأعمال أن يزيد إفراز الميلاتونين لدى الموظفين ليشعروا بالنعساس والإسترخاء لذلك أفضل خيار لأماكن العمل هو الضوء الأبيض لما يعطيه من نشاط وطاقة للعمل وأداء الواجبات.

واذا احتجت أن تعرض شيئاً ما او تخصص زاوية للقراء في منزلك فالضوء الأبيض هو المناسب لك بكل تأكيد لأنه يوضح الأشياء بشكل جيد ويجعل الشخص يرى التفاصيل بوضوح وبالنسبة للقراءة فهو الأفصل لمنحه النشاط

وإعطاء الشخص التركيز على القراءة أكثر .

تعليقات القراء

تعليقات القراء