مساواة: تطلق “شبكة التضامن النسوي من أجل التغيير” في مادبا

كتب / فلاح القيسي
أطلقت “مساواة للتدريب وحقوق الإنسان”، بالشراكة مع منظمة أوكسفام، “شبكة التضامن النسوي من أجل التغيير” في محافظة مادبا لجميع محافظات المملكة وتعتبر الاولى من نوعها لإطلاق شبكة نسوية من محافظة وليس العاصمة عمان ، ضمن برنامج صوت المرأة والقيادة وذلك ضمن مشروع تعزيز مشاركة المرأة في المجال السياسي، وتمكينها من التأثير الفعال في المجتمع وصنع القرار، وشهد حفل الإطلاق مشاركة واسعة من عضوات الشبكة، حيث تجاوز عددهن اكثر من 25 عضوة من مختلف محافظات المملكة، وذلك عبر منصة زوم.
رحبت الدكتورة هبا حدادين، المديرة العامة لمساواةللتدريب وحقوق الإنسان، بعضوات الشبكة، وقدمت شرحاً مفصلاً لأهداف الشبكة ورؤيتها ورسالتها وأهمية إنشائها.
واكدت حدادبن ان الشبكة تسعى لتحقيق أهداف تصب في خدمة قضايا المرأة والشابات والفئات الأكثر هشاشة وتمكينها في مختلف المجالات، وتوحيد جهود الشبكات النسوية من مختلف الخلفيات والاهتمامات في الأردن، مما يساهم في العمل التشاركي لتحقيق أهداف مشتركة. كما تهدف الشبكة إلى المناصرة الفعالة لقضايا النساء ، وتمكينهن من التأثير على صناع القرار والمجتمع بشكل عام وتسعى الشبكة أيضًا إلى بناء القدرات من خلال توفير منصات للتدريب وبناء القدرات للنساء، مما يمكنهن من المشاركة الفعالة في مختلف جوانب المجتمع. كما تعمل على تغيير السياسات والقوانين التي تميز ضد المرأة، وتعزيز الحقوق المتساوية للجميع.ولا يقتصر عمل الشبكة على ذلك، بل تسعى أيضًا إلى زيادة الوعي المجتمعي بأهمية العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة. ودعم المبادرات النسوية التي تقودها النساء.في الشبكة لبناء شبكات قوية من العلاقات مع المنظمات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني، مما يعزز من تأثيرها وقدرتها على تحقيق أهدافها.
وقدمت الخبيرة الأردنية الأستاذة روان خالد خلال حفل الإطلاق عرض لتحليل شامل لفهم واقع المنظمات والشبكات النسوية في الأردن، والتحديات التي تواجهها، والفرص المتاحة لتعزيز دورها في المجتمع. تحليلاً شاملاً يهدف إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه هذه المنظمات، واستكشاف الفرص المتاحة لتعزيز دورها في المجتمع للمدافعة والمناصرة حول حقوق النساء وخاصة الفئات الأكثر هشاشة. وقد تم اعتماد منهجية بحثية شاملة لجمع البيانات من المنظمات والشبكات النسوية، وتحليل توجهاتها، ومدى تأثيرها في تعزيز حقوق النساء. ويهدف هذا الجهد البحثي إلى تقديم رؤية واضحة حول واقع الشبكات النسوية، وتحديد الفجوات القائمة، واقتراح حلول مستدامة تساهم في تعزيز أثرها في المجتمع.
وفي نهاية اللقاء، تم فتح باب النقاش والأسئلة بين العضوات، مما أتاح لهن فرصة للتعبير عن آرائهن ومشاركة أفكارهن حول القضايا المطروحة.