ترند اليوم آل القطيشات وآل عكوبة.. مناسبة أردنية تزينها الوجاهة والمحبة بحضور أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة
في أجواء مفعمة بالفرح والبهجة، وبحضورٍ رسمي واجتماعي واقتصادي رفيع، أقيمت اليوم الجمعة في قاعات حبيبة الجاهة الكريمة لطلب يد الآنسة ريما مروان توفيق عكوبة، كريمة السيد مروان توفيق عكوبة، للشاب أحمد القطيشات، وسط حضورٍ غفير من الأهل والأقارب والأصدقاء ومحبي العائلتين.
وتقدّم الجاهة الكريمة معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق هايل داوود، الذي عبّر في كلمته عن اعتزازه بهذه المناسبة المباركة، مقدماً طلب الجاهة باسم آل القطيشات، في مشهد يجسد أصالة العادات والتقاليد الأردنية، وما تحمله الجاهات من قيم راسخة عنوانها المحبة والاحترام والتواصل بين أبناء المجتمع.
وكان في استقبال الجاهة الكريمة سعادة النائب أيمن البدادوة، الذي أجاب عن طلب الجاهة بالقبول والترحيب، مباركاً للعروسين وذويهما هذه الخطوة المباركة، ومتمنياً لهما حياةً ملؤها المودة والرحمة والسعادة، في ظل فرحة عائلية واجتماعية عكست عمق الروابط بين آل القطيشات وآل عكوبة.
وشهدت المناسبة حضور أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، إلى جانب نخبة من الشخصيات الوطنية والاجتماعية والاقتصادية، ورجال الأعمال، ووجهاء المجتمع، فضلاً عن حضورٍ غفير من أبناء العائلتين والأقارب والأصدقاء، الذين شاركوا العروسين وذويهما فرحتهما بهذه المناسبة السعيدة.
وعكست الجاهة، بما شهدته من حضورٍ لافت وترحيبٍ كبير، صورةً مشرقة عن العادات الأردنية الأصيلة، حيث اجتمعت الكلمة الطيبة والكرم والوجاهة والمحبة في مناسبة حملت أسمى معاني التواصل الاجتماعي والتقدير المتبادل بين العائلتين.
وقد غلبت على المناسبة أجواء الفرح والسرور، وسط تبادل التهاني والتبريكات، في مشهد اجتماعي مميز جمع الأهل والأصدقاء والشخصيات الوطنية، احتفاءً بهذه الخطوة المباركة التي تفتح أمام العروسين أبواب حياة جديدة عنوانها المحبة والاستقرار والسعادة.
وبهذه المناسبة السعيدة، تتقدم ديكابوليس للإعلام والتعليم، ممثلة بمديرها الإعلامي بدران محمد بدران، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الشاب أحمد القطيشات والآنسة ريما مروان توفيق عكوبة، وإلى والد العروس السيد مروان توفيق عكوبة وكافة أفراد العائلتين الكريمتين، سائلين المولى عز وجل أن يبارك لهما، وأن يجمع بينهما على الخير والمودة والرحمة، وأن يكتب لهما حياةً حافلة بالسعادة والهناء.
ألف مبارك للعروسين، ودامت الأفراح عامرةً في ديار آل القطيشات وآل عكوبة، وبالرفاه والبنين، وعقبال الفرحة الكبرى بإذن الله تعالى
