العيسوي يلتقي وفدا من اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين
العيسوي: الرؤية الملكية لترسيخ مكانة الأردن تنبع من قراءة عميقة للواقع واستشراف مدروس للمستقبل
المتقاعدون العسكريون: سنبقى جنود أبي الحسين سندًا للأردن وقيادته وجيشه وأبناء شعبه
عمان – 1 شباط 2026- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، وفدًا من أعضاء اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين، في الديوان الملكي الهاشمي، بحضور العميد الركن رعد العمايرة مدير المكتب العسكري الخاص لجلالة الملك.
ورفع العيسوي، في مستهل اللقاء، أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة عيد ميلاده الرابع والستين، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على جلالته موفور الصحة والعافية، قائدًا ميدانيًا وراعيًا لمسيرة الوطن وحارسًا لأمنه واستقراره.
وأكد العيسوي أن تهنئة جلالة القائد الأعلى هي تحية جندي لقائده، ووفاء رفاق ميدان لقائد عرفوه عن قرب في مواقع الشرف والمسؤولية، مشددًا على أن الجندية عهد لا ينتهي بالتقاعد.
ونقل العيسوي تحيات جلالة الملك وتقديره العالي لخدمة وتضحيات رفاق السلاح، كما نقل تحيات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي يجسّد بروحه العسكرية امتداد المدرسة الهاشمية في الانضباط والالتزام والمسؤولية.
وأشار إلى أن العلاقة بين جلالة الملك ورفاق السلاح هي علاقة أخوّة ميدانية، مؤكدًا أن ما وصلت إليه القوات المسلحة من كفاءة واحتراف هو نتاج تراكمي لجهود منتسبيها العاملين والمتقاعدين.
وفي هذا السياق، لفت العيسوي إلى توجيهات جلالة القائد الأعلى بإعداد استراتيجية شاملة وخارطة طريق واضحة لتحقيق تحول بنيوي في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بهدف بناء قوات مسلحة أكثر مرونة وتطورًا وقادرة على التعامل مع طبيعة الحروب الحديثة والتحديات المتغيرة.
وبيّن أن الرؤية الملكية تنطلق من فهم عميق لطبيعة المرحلة، وإيمان راسخ بأن قوة الأردن تستند إلى جيش قوي العقيدة والانتماء، مؤكدًا أن العسكريين المتقاعدين يشكّلون جزءًا أصيلًا من هذه المنظومة.
كما استعرض العيسوي مسيرة التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية، والتي تضع الإنسان الأردني في صدارة الأولويات، وتقوم على التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، لترسيخ الاستقرار وتعزيز المشاركة وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص.
وتناول العيسوي المواقف الأردنية المشرفة تجاه القضايا العربية والإنسانية، بقيادة جلالة الملك، مؤكدًا أن جلالته شكّل صوت العقل والحكمة في المحافل الدولية، وحمل هموم الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي ستبقى قضية مركزية في وجدان ومواقف جلالته، إضافة إلى دوره في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية في إطار الوصاية الهاشمية.
وأشاد العيسوي بدور سمو ولي العهد في دعم النهج الملكي، وبالدور الإنساني والاجتماعي لجلالة الملكة رانيا العبدالله في تعزيز قيم العدالة الاجتماعية والاهتمام بالتعليم والطفولة وتمكين المرأة.
من جهتهم، عبّر أعضاء الوفد عن اعتزازهم وفخرهم بالقيادة الهاشمية، رافعين أسمى آيات التهنئة إلى جلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده، متمنين له موفور الصحة والعافية ومواصلة قيادة مسيرة الوطن، ومؤكدين أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة جديدة من العطاء والإنجاز، وأن جلالته سيبقى سندًا للأردن وللأمة العربية.
كما قدّموا التهنئة لسمو ولي العهد وللعائلة الهاشمية بهذه المناسبة الغالية على قلوب الأردنيين، مثمّنين جهود جلالة الملك في النهوض بالأردن ووضعه في مصاف الدول المتقدمة، ومؤكدين أن شخصية جلالته العالمية أسهمت في تعزيز الحضور الأردني الفاعل على الساحة الدولية.
وأشاد المتحدثون بتوجيهات جلالة الملك لإعادة هيكلة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، معتبرين أنها تعكس رؤية استشرافية ودراية حصيفة وحرصًا ملكيًا على بقاء الجيش الأردني في أعلى درجات الجاهزية والتطور.
وثمّنوا مواقف جلالة الملك الشجاعة تجاه قضايا الأمة العربية، وخصوصًا القضية الفلسطينية، ومواقفه السياسية والإنسانية الداعمة للأشقاء في غزة، مؤكدين أن حكمة الملك ووعي الشعب واحترافية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حصّنت الأردن، ليبقى واحة أمن واستقرار رغم التحديات المحيطة.
مشيدين بجهود سمو ولي العهد، ودوره عضيدًا لجلالة الملك، ولا سيما إعلانه إعادة خدمة العلم، كما أشادوا بدور جلالة الملكة رانيا العبدالله.
وتطرق المتحدثون إلى عدد من القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع الاردني، إلى جانب استعراض مطالب اتهم المتقاعدين العسكريين.
وأكدوا، في حديثهم، أنهم سيبقون جنودًا أوفياء لأبي الحسين، يقفون عن يمينه وشماله ومن خلفه، وسندا للجيش العربي المصطفوي، دفاعًا عن الأردن ومصالحه العليا.
