ملتقى قادة الريادة يثمن مضامين الخطاب الملكي بالأمم المتحدة ويستعد لإطلاق مبادرة «ملك السلام»
«معهد الرياديين»: خطاب الملك عبد الله الثاني بالأمم المتحدة ميثاق إنساني لصناعة السلام.. وتكريم جهوده استحقاق دولي
«رؤية شاملة للسلام العالمي والأمن القومي».. المستشار حسام حمدان: الخطاب الملكي مرجعية دولية، ونستعد لإطلاق مبادرة «ملك السلام»
ثَمَّنَ الأمين العام لـ«ملتقى قادة الريادة والإبداع والتطوير والعطاء» والمدير العام لـ«معهد الرياديين والمبدعين العرب»، المستشار الإعلامي حسام حمدان، المضامين الاستراتيجية والرسائل التاريخية المفصلية التي اشتمل عليها خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين -أطال الله في عمره- أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكداً أنه يُمثّل دستوراً فكرياً وميثاقاً إنسانياً وأخلاقياً رفيع المستوى لصنّاع القرار ورجال الدبلوماسية الوقائية حول العالم.
وأوضح المستشار حمدان، في تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي، أن الخطاب الملكي العابر للحدود يتجاوز أطر الطرح السياسي التقليدي؛ ليضع المجتمع الدولي بأسره أمام مسؤولياته التاريخية والقانونية والأخلاقية، مُرَسِّخاً المكانة الدولية الرفيعة لجلالة الملك بوصفه «صوت العقل والضمير العالمي»، والرمز الأبرز في الدفاع عن العدالة، وصون الحقوق التاريخية، ونشر السلام العادل والشامل، إلى جانب حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف بموجب الوصاية الهاشمية التاريخية.
وأشار حمدان إلى أن الرؤية الاستباقية التي يطرحها جلالته في المحافل العالمية الكبرى تجعل من المملكة الأردنية الهاشمية مرتكزاً راسخاً للاتزان الجيوسياسي، وواحةً عالمية لرعاية الريادة والإبداع الإنساني، مشدداً على أن هذه الرؤية الفذة تستوجب تحركاً مؤسسياً دولياً يتكامل مع نُبل الرسالة الملكية وعمق أبعادها الاستراتيجية.
وفي هذا السياق، أعلن المستشار الإعلامي توجه الملتقى والمعهد، بالتعاون مع «المنتدى العربي للريادة والإبداع الإعلامي»، لإطلاق حوارات فكرية دورية رفيعة المستوى؛ تهدف إلى استلهام مضامين الخطاب الملكي السامي، وترجمتها إلى مبادرات ميدانية ومشاريع تطبيقية تُعزز التميز المؤسسي، وتُكرّس مفهوم العطاء الإنساني والريادة المجتمعية.
واختتم المستشار حمدان تصريحه بالإعلان عن السعي الحثيث والعمل المتواصل لإطلاق مبادرة وطنية ودولية جامعة لتتويج هذه الجهود الهاشمية الاستثنائية بمنح جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين لقب «ملك السلام»؛ تكريماً لجهوده التاريخية في تجسير الفجوات بين الثقافات، ونشر قيم التسامح والاعتدال، وحماية الكرامة الإنسانية على الساحة العالمية.
قادة الريادة والتطوير: الخطاب الملكي مرجعية دولية لصناعة السلام.. واستحقاق أممي لتكريم جهود جلالة الملك «ملك السلام»