مباشر الأربعاء 23 سبتمبر 2026 عمّان 27° غائم جزئياً
اخبار سما الاردن
بدعم من it.jo
عاجل
مقالات مختارة 23 سبتمبر 2026 — 1:14 م

ختام جباره تكتب حين يتحدث الملك يتحدث الأردن

IMG-20260923-WA0016

في نيويورك، وعلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يكن جلالة الملك عبدالله الثاني يتحدث بوصفه قائداً لدولة فحسب، بل كان يحمل معه حكاية وطن، وصوت شعب، ورسالة هاشمية عمرها عقود.
كان الأردن حاضراً في كل كلمة، والقدس حاضرة في وجدان الخطاب، والمقدسات الإسلامية والمسيحية حاضرة باعتبارها أمانة تاريخية ومسؤولية هاشمية لا يتخلى عنها الأردن.

وهذه الرسالة التي يحملها الملك إلى العالم هي أن حماية المقدسات ليست حماية لحجر، وإنما حماية للإيمان والتاريخ والتعايش، ولحق المسلمين والمسيحيين في ممارسة شعائرهم بحرية وكرامة.

الأردن الذي وقف وسط عواصف المنطقة محافظاً على أمنه واستقراره، والأردن الذي تحمل أعباء الأزمات من حوله، والأردن الذي ظل متمسكاً بسيادته وقراره الوطني، رغم كل ما مرّ به الإقليم.

إن الدفاع عن الأردن ليس شعاراً موسمياً، بل هو جزء من المسؤولية التي تحملها القيادة الهاشمية تجاه الدولة والشعب.
وعندما يتحدث الملك عن الأردن، فإن الكلمات تكتسب معنى مختلفاً؛ لأن الأردن ليس حدوداً مرسومة على الخريطة فقط، بل هو جيش وأمن، ومؤسسات، وبيوت، وقرى ومدن، وأناس آمنوا بوطنهم وبقيادته.

وهنا تتضح صورة الأردن التي يعرفها العالم: دولة تدعو إلى السلام، دولة تستقبل وتساند وتساعد، لكنها في الوقت ذاته تعرف أن أمنها الوطني وسيادتها مسؤولية لا تقبل العبث.

من نفس القسم

كل الأخبار ←