مباشر الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 عمّان 18° غائم جزئياً
اخبار سما الاردن
بدعم من it.jo
عاجل
اخبار الاردن 12 أكتوبر 2026 — 1:36 م

رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء وبنات عشيرة الغويري

IMG-20261012-WA0030

العيسوي: الأردن بقيادة الملك يواصل بناء مستقبله بثقة رغم تحديات المنطقة

العيسوي: الخطاب الملكي في الأمم المتحدة رؤية سياسية تحمي المصالح الوطنية وتؤكد ثوابت الدولة

المتحدثون يثمنون جهود الملك والملكة وولي العهد في تمكين الشباب والمرأة وتعزيز فرص البناء

المتحدثون: أمن الأردن واستقراره وصون سيادته ومقدراته مسؤولية الجميع

عمان- 12 تشرين الأول 2026- أكد رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، يواصل بناء مستقبله بثقة وثبات، رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وتحديات، مشددا على أن الإنسان الأردني هو جوهر المشروع الوطني الذي يقوده جلالته، وأن نجاح مسارات التحديث والإصلاح يقاس بما تحققه من أثر ملموس في حياة المواطنين وفرص تتيح للشباب بناء مستقبلهم في وطنهم.

وقال العيسوي، خلال لقائه اليوم الاثنين وفدا من أبناء وبنات عشيرة الغويري من قضاء بيرين بمحافظة الزرقاء، إن النهج الملكي يقوم على حماية المصالح الوطنية وصون منجزات الدولة، بالتوازي مع مواصلة مسيرة البناء والتطوير، وتعزيز قدرة الأردن على التعامل مع التحديات وتحويلها إلى فرص.

وأشار إلى أن الحضور الملكي في المحافل الدولية، وآخره خطاب جلالته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يتميز بالوضوح والشفافية والصراحة، ويقدم رؤية سياسية واقعية للتعامل مع قضايا المنطقة وتحدياتها، انطلاقا من ثوابت الدولة الأردنية ومصالحها العليا.

وأكد العيسوي أن الخطاب الملكي لم يكن مجرد توصيف للأزمات، بل حمل رؤية واضحة للتعامل معها، ورسالة تؤكد أن الأردن دولة تؤمن بالسلام العادل، ولا تقبل المساس بحقوقها أو سيادتها أو مصالحها الوطنية.

وشدد على أن القضية الفلسطينية قضية حق وعدالة، وأن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس أمانة تاريخية، مؤكدا أن الأردن يرفض أي حلول تأتي على حساب سيادته أو مصالحه، وأن السلام لا يمكن أن يتحقق بالقوة أو بفرض الأمر الواقع.

وبين العيسوي أن الرؤية الملكية تنطلق من أن أزمات الحاضر لن تمنع الأردن من بناء مستقبله، من خلال تعزيز اقتصاده، وتحديث إدارته، وتطوير تعليمه، وتأهيل شبابه، والاستثمار في التكنولوجيا، بما يعزز قدرات الدولة ويفتح آفاقا أوسع أمام الأجيال الجديدة.

وأشار إلى دور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مساندة الجهود الملكية وتعزيز حضور الشباب في مسيرة التحديث، من خلال اهتمام سموه بالتعليم والتكنولوجيا والمهارات والريادة، بما يربط خبرات الدولة بطموحات شبابها.

كما أشار إلى الدور الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله في خدمة الإنسان الأردني، واهتمام جلالتها بالتعليم والأسرة والطفولة وتمكين المرأة وتنمية المجتمعات، بما يعزز بناء مجتمع متماسك ومنتج.

من جانبهم، ثمن المتحدثون من أبناء وبنات عشيرة الغويري الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية الأردن ومصالحه وتعزيز أمنه واستقراره، وقيادة مسيرة التحديث والتطوير، مؤكدين تقديرهم لجهود جلالته على المستويين الداخلي والخارجي، وحرصه على توفير مستقبل أفضل للأردنيين.

وأعربوا عن اعتزازهم بما يوليه جلالة الملك وسمو ولي العهد من اهتمام بالشباب والاستماع إلى تطلعاتهم ودعم طموحاتهم، مؤكدين أن الشباب الأردني يمتلك الطاقات والكفاءات والعقول القادرة على المساهمة في بناء الوطن وتطوير مؤسساته، وأن الاستثمار في قدراتهم يمثل استثمارا في مستقبل الأردن.

وأكدوا استعدادهم للمساهمة الفاعلة في مسيرة البناء والتحديث، وتحمل مسؤولياتهم في خدمة مجتمعهم ووطنهم، مشددين على أن دعم الجهود الملكية يتجسد في العمل والإنجاز والمحافظة على المكتسبات الوطنية.

وفي محور دور المرأة، ثمنت المتحدثات الدعم الذي تحظى به المرأة الأردنية من جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو ولي العهد، مؤكدات أن هذا الاهتمام يعزز حضورها ومشاركتها في مختلف المجالات.

وأكدن أن المرأة الأردنية أثبتت كفاءتها وقدرتها في ميادين العلم والعمل والمجتمع، وأنها شريك أساسي في بناء الوطن وتقدمه، مشددات على استعدادهن لمواصلة العمل والعطاء والمساهمة في تنمية المجتمع وتعزيز تماسكه.

كما أكد المتحدثون أن أمن الأردن واستقراره وصون سيادته ومقدراته مسؤولية مشتركة، معربين عن اعتزازهم بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وتقديرهم لدورها في حماية الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره.

وشددوا على استعدادهم لمساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الوطنية، مؤكدين أن أبناء وبنات الأردن يشكلون سندا لمؤسسات دولتهم، وأن حماية الوطن مسؤولية تتطلب الوعي والعمل والتكاتف في مواجهة التحديات.

وأكدوا أهمية تحصين الجبهة الداخلية من محاولات إثارة الفتن والفرقة، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتعامل بمسؤولية مع ما ينشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بما يسهم في حماية النسيج الوطني والمحافظة على تماسك المجتمع.

وأشاروا إلى أن أبناء وبنات عشيرة الغويري، الذين يسيرون على نهج الآباء والأجداد في خدمة الوطن، ماضون في أداء دورهم الوطني والمجتمعي، مؤكدين أن الأردن ومؤسساته وأمنه واستقراره تمثل مسؤولية مشتركة لا تقبل المساومة.

كما ثمنوا التواصل المباشر الذي يتيحه الديوان الملكي الهاشمي مع مختلف مكونات المجتمع الأردني، وما يوفره من مساحة لطرح الرؤى وتبادل الأفكار حول القضايا الوطنية.

وفي ختام اللقاء، أعرب العيسوي عن تقديره للمواقف الوطنية التي طرحها المتحدثون، وما حملته كلماتهم من محبة للأردن ودعم لجلالة الملك وجهوده، بما يعكس أصالة الأردنيين وحرصهم على وطنهم وقيادتهم الهاشمية.

من نفس القسم

كل الأخبار ←