أعاد الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في الكرك، الجمعة، تسليط الضوء على توقعات المتنبئين اللبنانيين ميشال حايك وليلى عبد اللطيف للأردن، بعدما ربط متابعون بين الحادثة وما ورد في توقعاتهما بشأن تطورات أمنية محتملة في المملكة.
وكانت توقعت ليلى عبد اللطيف، مرحلة صعبة قد يمر بها الأردن، محذرة مما وصفته بـ”خطر داهم” ومحاولات لزعزعة استقرار المملكة.
وقالت إن الأردن سيشهد الكشف عن خلايا مدسوسة بين المواطنين، تحاول تنفيذ أعمال فوضى وشغب بهدف زعزعة الاستقرار وجر البلاد نحو المجهول.
وتوقعت وقوع صدامات متعددة مع قوات الأمن الأردنية، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية ستتمكن من إفشال المخطط واعتقال عدد كبير من أفراد تلك الخلايا.
كما تحدثت عن إنجاز كبير للمخابرات الأردنية، يتمثل في الوصول إلى قائد جماعات مسلحة داخل المملكة، واعتقاله والحصول على اعترافات وصفتها بالمثيرة والخطيرة، يعقبها تحرك من الجيش والأجهزة الأمنية لإفشال أكبر عملية أمنية كبيرة تستهدف الأردن، وفق توقعاتها.
واختتمت توقعاتها بالتأكيد على أن “الأيدي السوداء لن تنال من الأردن، ولا من القيادة الأردنية، ولا من الشعب الأردني”.
وكان حايك قد تحدث، ضمن توقعاته للأردن، عن أحداث أمنية محتملة، قائلا إن المملكة ستتذكر “مسلسل الانفجارات السابق”، وهي العبارة التي عادت للتداول عقب الهجوم على الكنيسة.
وتضمنت توقعات حايك إشارات إلى عدد من الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية، إذ تحدث عن عدم استقرار مجلس النواب الأردني وما وصفه بـ”شبح الانتقام”، إلى جانب توقعات تتعلق بالحدود الأردنية وتغييرات في الحكومة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، توقع حايك استمرار عمليات التنقيب عن المعادن في الأردن، وتطورات تتعلق بملفات الاستثمارات الأردنية وكبار المستثمرين بما وصفه “طاولة على نار حامية”.
كما تناول العلاقات الإقليمية، متحدثا عن انفتاح واسع سري وعلني بين الأردن وسوريا، وفتح صفحة دبلوماسية جديدة بين الأردن وإسرائيل، إلى جانب توقعات بتوسع المهرجانات الأردنية وازدهارها، من مهرجان جرش إلى فعاليات أخرى.