الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني يستضيف المؤتمر بمشاركة قيادات وشخصيات حزبية من الدول العربية
عمّان – يستضيف الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني أعمال المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي، يومي 29 و30 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، في العاصمة عمّان، بمشاركة ممثلين وقيادات من الأحزاب والقوى الديمقراطية الاجتماعية العربية، في إطار تعزيز التنسيق والعمل المشترك وتطوير مسارات التعاون بين الأحزاب المنضوية في التحالف.
ويأتي انعقاد المؤتمر في ظل التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتزايدة التي تواجه المنطقة العربية، وما تفرضه من ضرورة تعزيز دور الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية في الدفاع عن الديمقراطية والحريات العامة، وترسيخ العدالة الاجتماعية وسيادة القانون، وتكافؤ الفرص، وبناء دول المؤسسات والمواطنة، بما يستجيب لتطلعات الشعوب العربية نحو الاستقرار والتنمية والحياة الكريمة.
وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، الدكتور عبدالحميد عليمات، إن استضافة الأردن لهذا المؤتمر تمثل فرصة مهمة لتعزيز الحوار العربي المشترك، وتطوير العلاقات بين الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية، وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة.
وأضاف عليمات أن الديمقراطية الاجتماعية ليست مجرد إطار فكري أو شعارات سياسية، بل مشروع يقوم على الربط بين الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وصون الحريات والحقوق، وتكريس مبدأ المواطنة المتساوية، وضمان توزيع عادل لفرص التنمية، مؤكداً أهمية الانتقال من تبادل الرؤى والمواقف إلى بناء برامج ومبادرات مشتركة قادرة على إحداث أثر ملموس في المجتمعات العربية.
وأشار إلى أن الأردن، بقيادته الهاشمية، يؤمن بأهمية الحوار والتعاون العربي، وأن احتضان عمّان لهذا اللقاء يعكس حرص الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني على تعزيز العمل الحزبي العربي المشترك، وفتح آفاق أوسع للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب الديمقراطية.
من جهته، أكد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني، فادي عويدات، أن المؤتمر يشكل محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات الحزبية العربية، وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين مكونات التحالف، بما يسهم في بلورة مواقف مشتركة تجاه القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة.
وأوضح عويدات أن لجنة العلاقات الخارجية تعمل على توسيع شبكة الشراكات مع الأحزاب والقوى الديمقراطية الاجتماعية العربية والدولية، وتوفير أرضية للحوار السياسي وتبادل الخبرات، مشيراً إلى أن نجاح العمل الديمقراطي الاجتماعي يتطلب الانتقال من العلاقات الثنائية واللقاءات الدورية إلى شراكات مؤسسية وبرامج عمل واضحة ومستدامة.
وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة لتأكيد أهمية التضامن العربي القائم على الديمقراطية والعدالة والكرامة الإنسانية، وتعزيز حضور التيار الديمقراطي الاجتماعي في النقاشات المتعلقة بمستقبل المنطقة، ودور الأحزاب في دعم الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
ومن المتوقع أن يشكل المؤتمر مساحة للحوار وتبادل وجهات النظر بشأن أبرز القضايا العربية، وأولويات العمل الديمقراطي الاجتماعي خلال المرحلة المقبلة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الأحزاب المشاركة، بما يدعم حضور هذا التيار وقدرته على تقديم بدائل سياسية واقتصادية واجتماعية تستجيب لتطلعات المواطنين.
وتأتي استضافة الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني لهذا المؤتمر تأكيداً لدوره في تعزيز الحوار الحزبي العربي، والإسهام في بناء شبكة تعاون تستند إلى قيم الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية