أدان نقيب النقابة اللوجستية الأردنية نزار صالح، وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة، بأشد العبارات حادثة إطلاق النار التي استهدفت إحدى الكنائس في الكرك، مؤكدين رفضهم المطلق لكافة أشكال العنف والكراهية والاعتداء على النفس البشرية ودور العبادة.
وأكد نزار صالح أن هذه الأعمال المرفوضة تتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التسامح والتآخي والعيش المشترك، مشددًا على أن الوحدة الوطنية تشكل ركيزة أساسية لأمن الأردن واستقراره، وأن أبناء الوطن سيبقون صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات بث الفتنة والفرقة والكراهية.
كما أكد نقيب النقابة وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة تمسكهم بقيم الوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب الأردني، في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ورفضهم لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره أو النيل من نسيجه الاجتماعي.
وتقدم نزار صالح وأعضاء مجلس الإدارة والهيئة العامة بخالص التعازي والمواساة إلى أسر المتوفين وذويهم، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
ولعن الله كل من أشعل نار الفتنة، وسعى إلى بث الكراهية والفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه من كل سوء، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.
النقابة اللوجستية الأردنية