في ظل الأحداث التي شهدتها محافظة الكرك، تتجدد مشاعر الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية، ويؤكد الأردنيون مرة أخرى أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن وحدتنا الوطنية ستبقى الحصن المنيع في مواجهة كل التحديات.
إننا، ونحن نتابع ما شهدته الكرك من أحداث مؤلمة، نؤكد وقوفنا الثابت خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، واعتزازنا بقيادته الحكيمة، وثقتنا بمؤسسات الدولة وأجهزتنا الأمنية في أداء واجبها الوطني، وحماية أمن المواطنين، وملاحقة المتورطين وفق أحكام القانون.
الكرك، بتاريخها الوطني العريق ومواقف أبنائها المشرفة، ليست مجرد محافظة في جغرافيا الوطن، بل هي جزء أصيل من حكاية الأردن وكرامته، واسم حاضر في سجل التضحية والوفاء والانتماء. وأهلها، كغيرهم من أبناء الأردن، يجمعهم حب الوطن والحرص على أمنه واستقراره.
وفي مثل هذه الظروف، لا بد أن نتمسك بالحكمة والوعي، وأن نبتعد عن تداول الشائعات والمعلومات غير المؤكدة، وأن نترك للجهات المختصة مسؤولية كشف ملابسات الأحداث وإعلان الحقائق، بعيدًا عن كل ما من شأنه إثارة القلق أو المساس بوحدة المجتمع الأردني.
إن الوقوف خلف جلالة الملك ليس مجرد كلمات تُقال في أوقات الشدة، بل هو موقف وطني يعكس إيماننا بالدولة ومؤسساتها، وحرصنا على حماية منجزات الوطن وصون أمنه، وترسيخ قيم التكاتف والتعاضد بين جميع أبنائه.
سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الأصيل، وطنًا عصيًا على الفتنة والانقسام، وستبقى وحدتنا الوطنية أقوى من كل التحديات، وسيظل الولاء للأردن والانتماء لترابه عنوانًا يجمعنا مهما اختلفت الظروف.
نحن مع جلالة الملك عبدالله الثاني، ومع أمن الأردن واستقراره، ومع أجهزتنا الأمنية في حماية الوطن والمواطن. فالأردن أمانة في أعناقنا جميعًا، والحفاظ عليه مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك وولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان.
بقلم: نور بريك