مباشر السبت 10 أكتوبر 2026 عمّان 29° غائم جزئياً
اخبار سما الاردن
بدعم من it.jo
عاجل
مقالات مختارة 10 أكتوبر 2026 — 12:37 م

بقلم المواطن محمد راكان القداح..أبو الحسن يدخل قلوب الأردنيين بدون استئذان

images (24)

في شخصيات بتفرض احترامها على الناس بمناصبها وفي شخصيات بتدخل قلوب الناس بتواضعها وقربها منهم وأبو الحسن معالي يوسف العيسوي رئيس الديوان الملكي الهاشمي واحد من هالشخصيات اللي إلها مكانة خاصة بقلوب الأردنيين

اللي بتابع يومه بعرف إنه يومه مليان لقاءات واستقبالات وزيارات ومناسبات ومع هيك بتلاقيه قريب من الناس وبسمع منهم وبفتح أبواب الديوان الملكي أمام الأردنيين وبحمل همومهم وبحاول يساعدهم ويوصل صوتهم

وبتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بظل الديوان الملكي بيت الأردنيين وبظل أبو الحسن حريص على دعم الشباب وأصحاب المبادرات والمشاريع وفتح المجال أمامهم حتى يحققوا طموحاتهم

واللي بعرف أبو الحسن بعرف إنه مش وليد المنصب ولا المنصب هو اللي صنع علاقته مع الناس فهو ابن الناس ومن بيئة أردنية أصيلة وتربى بين أهله وناسه في مخيم الحسين وعاش تفاصيل الحياة الأردنية وعرف قيمة الناس ومعنى الوقفة معهم

لكن في قصة من قصص الزمن الصعب لما تسمع تفاصيلها بتعرف قديش الأردن كبير وقديش رجاله قدموا تضحيات بعيداً عن عيون الناس

من القصص المرتبطة بمهمة أبو الحسن في لبنان إنه كان يعمل ضمن عملية حساسة وبغطاء عمل في محل دراي كلين وكي ملابس وكانت طبيعة المهمة وخطورتها توصل لمرحلة إنه خروجه من لبنان كان مرتبطاً بخروجه على هيئة جثمان حتى لا تنكشف المهمة وبحسب القصة وصل لوالدته خبر وفاته بينما هو كان على قيد الحياة ويؤدي واجبه

تخيلوا حجم التضحية والخطورة اللي كان يعيشها هذا الرجل وتخيلوا وجع أم يوصلها خبر وفاة ابنها وهو بالحقيقة لسه حي لكن طبيعة المهمة كانت تفرض هالظروف الصعبة الله يعطي أبو الحسن الصحة والعافية ويطول بعمره

ولما تسمع قصة مثل هاي ما بتقدر إلا إنك تحب الأردن أكثر وأكثر وتفتخر بتاريخ الجيش العربي المصطفوي ورجاله وبكل نشمي حمل مسؤولية الوطن وقدم الغالي والنفيس حتى يبقى الأردن عزيزاً آمناً

هاي القصص بتكشف إلنا جانباً من تاريخ الأردن اللي يمكن كثير من الناس ما بتعرف تفاصيله وبتذكرنا إنه وراء كل مرحلة من مراحل تاريخنا رجال كانوا يعملوا بصمت ويواجهوا أصعب الظروف بعيداً عن الأضواء وإن قوة الأردن ما كانت يوماً بالكلام وإنما برجاله وقيادته الهاشمية وجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية

واليوم لما نشوف أبو الحسن بين الناس بنشوف مسؤولاً قريباً منهم ما نسي جذوره ولا نسي الناس وبنستذكر أن ثقة جلالة الملك وقيادتنا الهاشمية مسؤولية كبيرة وأن محبة الأردنيين ما بتيجي بالكلام ولا بالمناصب وإنما بالمواقف والتواضع وخدمة الناس

كل الاحترام لمعالي يوسف العيسوي أبو الحسن الرجل اللي بظل قريب من الأردنيين وبظل باب الديوان الملكي مفتوحاً أمامهم وبظل الأردن كبيراً برجاله وقيادته الهاشمية ونشامى جيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية

من نفس القسم

كل الأخبار ←